أنشطة المجلسمستجدات

المجلس الإقليمي لتطوان يصادق بالإجماع على حزمة اتفاقيات تنموية في دورته العادية لشهر يونيو 2025

عقد المجلس الإقليمي لتطوان دورته العادية لشهر يونيو، يوم الثلاثاء 10 يونيو 2025، بمقر عمالة الإقليم، في جلسة ترأسها السيد إبراهيم بنصبيح، رئيس المجلس، بحضور السيد عبد الرزاق المنصوري، عامل الإقليم، وعدد من رؤساء المصالح اللاممركزة، وعضوات وأعضاء المجلس، وأطر وموظفي المجلس والعمالة.

وقد افتتح رئيس المجلس أشغال الدورة بكلمة تهنئة موجهة إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى الأسرة الملكية الشريفة، وعموم ساكنة الإقليم، بمناسبة عيد الأضحى المبارك. كما أشاد بأهمية النقاط المدرجة في جدول الأعمال، واصفًا إياها بمشاريع تنموية طموحة تستهدف قطاعات اجتماعية وثقافية ورياضية وبيئية حيوية.

ناقش المجلس خلال هذه الدورة ست عشرة نقطة، توزعت بين اتفاقيات شراكة مع عدد من الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والجمعيات، ومبادرات لدعم البنيات والخدمات الأساسية، إضافة إلى تعيين عضو منتدب لدى مجلس مؤسسة المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بتطوان. وقد صادق المجلس بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتي جاءت على النحو الآتي:

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعة السوق القديم، تهم تهيئة المسلك الرابط بين المركز والمورد والمنطقة الصناعية “تطوان بارك”.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعتي أزلا وزاوية سيدي قاسم، تهم اقتناء مرافق صحية متنقلة.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، لتعزيز جودة التعليم الاولي بالإقليم.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعة بني سعيد لاقتناء شاحنة رافعة للإنارة العمومية.

الدراسة والمصادقة على ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة مع جماعة أزلا لاقتناء شاحنة لجمع النفايات.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعة زاوية سيدي قاسم لاقتناء شاحنة لجمع النفايات.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعة أولاد علي منصور لاقتناء سيارة نفعية.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة وجمعية أصدقاء المرضى النفسانيين بمستشفى الرازي للأمراض العقلية.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعة واد لو والجمعية الرياضية أولمبيك واد لو، تخص تدبير وتسيير الملعب البلدي.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعة زاوية سيدي قاسم وجمعية وفاق أمسا، تخص تدبير وتسيير ملعب أمسا.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع جماعة تطوان وجمعية تطاون للدعم الرياضي، تخص تدبير وتسيير الملعب الرياضي “تمودة”.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة وجمعية “كوميديا آرت”، لدعم المسرح الكوميدي بالمدينة.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع الجمعية المغربية للصحافة، لدعم مؤتمر صحفيي الضفتين.

الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة وجمعية “تطاوان أسمير”، لتنظيم المهرجان الوطني للمسرح بتطوان.

الدراسة والمصادقة على تعيين عضو منتدب لدى مجلس مؤسسة المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بتطوان.

تميزت أشغال الدورة بروح المسؤولية والنقاش الجاد حول سبل تجويد الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية والصحية بإقليم تطوان. وقد عكست المصادقة بالإجماع على مختلف النقاط المدرجة التوافق العام حول أهمية هذه المشاريع، وانعكاسها الإيجابي المرتقب على واقع الساكنة، خاصة في المجالين القروي والساحلي.

وخلال أشغال الدورة، تدخل السيد عبد الرزاق المنصوري، عامل إقليم تطوان، مشيدًا بالدينامية التي يعرفها المجلس الإقليمي من خلال برمجة مشاريع تنموية تلامس أولويات الإقليم. كما أكد على ضرورة التسريع في تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بتجهيز المرافق الصحية المتنقلة، استعدادًا لموسم الصيف الذي يشهد توافدًا كبيرًا للمصطافين، مشددًا على ضرورة احترام الآجال المحددة وتوفير الموارد المالية اللازمة لضمان جاهزية هذه التجهيزات مع بداية شهر يوليوز.

كما دعا السيد العامل إلى استثمار هذا الموسم لإطلاق تصور جديد يهم تأهيل الشواطئ، لا سيما من خلال توسيع الاستفادة من برنامج “اللواء الأزرق”، وذلك عبر عقد شراكات مع مؤسسات راعية (sponsors) تتكفل بتدبير الشواطئ في إطار من الاستدامة البيئية، إسوة بالتجارب الناجحة مع شركتي “أمانديس” و”لافارج”.

وفي ما يخص قطاع الصناعة التقليدية، نوّه السيد العامل بالمجهودات المبذولة لحماية الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، داعيًا إلى تبني مقاربة شمولية تدمج بين التكوين، والتشغيل، وتحفيز الطلب على المنتوج التقليدي المحلي، مع التركيز على إدماج رموز الصناعة التقليدية في مشاريع البناء والتعمير. كما شدد على ضرورة تضمين دفاتر التحملات الخاصة بالصفقات العمومية مقتضيات تُلزم بتوظيف الحرف التقليدية، لما لذلك من أثر مزدوج في صون الهوية المحلية وخلق فرص شغل للحرفيين.

كما تطرق السيد العامل إلى أهمية إحداث مراكز استشفائية جهوية متخصصة في الأمراض النفسية والعقلية، باعتبار أن هذا الموضوع يندرج ضمن مقاربة إنسانية وصحية وقانونية متكاملة. وأشار إلى محدودية الطاقة الاستيعابية للمراكز الحالية، والتي لا تواكب حجم الطلب المتزايد، خاصة في ظل استقبال مركز الرازي لمرضى من أقاليم متعددة كوزان وشفشاون والمضيق-الفنيدق. وشدد على ضرورة إحداث مركز بمواصفات جهوية بمدينة تطوان، يتوفر على طاقم طبي كافٍ، وبنية استقبال تستوعب عددًا أكبر من المرضى، مع تخصيص موارد مالية قارة لتدبيره.

وأكد على أن العلاج حق مكفول لكل مريض بغض النظر عن محل سكناه، وأن نقل المرضى أو التخلي عنهم دون علاج يطرح إشكالات قانونية وأخلاقية تستدعي معالجة مؤسساتية عادلة.

وفي ذات السياق، نوه السيد العامل بالدينامية التي يعرفها إقليم تطوان، والتي لم تعد موسمية، بل أصبحت المدينة تشهد حركة اقتصادية وسياحية مستمرة على مدار السنة، مما يفرض الارتقاء بجودة الخدمات العمومية، خاصة في قطاعات كالنقل والصحة.

وختم السيد العامل بالإشادة بالعناية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لإقليم تطوان، من خلال المشاريع المنجزة أو التي هي في طور الإنجاز، والتي تترجم التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية مندمجة وشاملة لفائدة المواطنات والمواطنين.

واختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في أجواء طبعتها روح التوافق والمسؤولية، حيث عبّر أعضاء المجلس عن استعدادهم لمواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز التنمية المجالية، وتقليص الفوارق، وتحقيق العدالة المجالية لفائدة ساكنة إقليم تطوان.

زر الذهاب إلى الأعلى