أنشطة المجلسمستجدات

المجلس الإقليمي لتطوان يعقد دورتة الاستثنائية لشهر يونيو 2026.

تطبيقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم،عقد المجلس الإقليمي لتطوان اليوم ، برئاسة السيد إبراهيم بنصبيح دورته الاستثنائية لشهر يونيو 2026، وذلك بحضور السيد الكاتب العام لعمالة إقليم تطوان، والسيدات والسادة أعضاء المجلس،و رئيس قسم الجماعات الترابية بالعمالة، والمدير العام للمصالح، ومديرة شؤون الرئاسة والمجلس، إلى جانب أطر وموظفي المجلس والعمالة .

وفي مستهل أشغال الدورة، وبعد افتتاح الجلسة من طرف السيد رئيس المجلس، تم استحضار المناسبة الدينية المتمثلة في حلول السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، كما عبر المجلس عن بالغ اعتزازه وسعادته بالحضور الميمون لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وإقليم تطوان، مجددا بهذه المناسبة أصدق مشاعر الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله، والدعاء لجلالته بموفور الصحة والعافية، وللأسرة الملكية الشريفة بدوام العز والتمكين.

بعد ذلك، تمت تلاوة ملخص مداولات الدورة السابقة وجدول أعمال الدورة الحالية، وفقا لمقتضيات المادة 91 من النظام الداخلي للمجلس، كما تم الاستماع إلى تقرير لجنة التعاون اللامركزي والتعاون الدولي والشراكات.

وقد خصصت هذه الدورة لدراسة نقطتين تتعلقان بانتداب ممثلين عن المجلس الإقليمي لتطوان داخل مجموعتي الجماعات الترابية “درسة” و”بوعنان”، وذلك في إطار استكمال الإجراءات التنظيمية المرتبطة بإحداث هاتين المجموعتين، اللتين سبق للمجلس أن صادق على اتفاقيتي إحداثهما خلال الدورة العادية لشهر شتنبر 2025، قبل أن يتم الإعلان الرسمي عن تكوينهما بموجب القرارين الوزاريين رقم 27 ورقم 28 الصادرين بتاريخ 21 ماي 2026.

وفي هذا الإطار، فتح باب الترشيح أمام أعضاء المجلس لشغل مهمة منتدب عن المجلس الإقليمي داخل كل مجموعة على حدة. وبخصوص مجموعة الجماعات الترابية “درسة”، انحصرت الترشيحات في السيدين أحمد بنعلال وعبد المجيد البقالي، فيما انحصرت الترشيحات بالنسبة لمجموعة الجماعات الترابية “بوعنان” في السيدين محمد سعيد حجاج وحميد المدني.

وعقب ذلك، انتقل المجلس إلى عملية التصويت المنفرد على كل نقطة من نقط جدول الأعمال، وذلك وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، حيث أسفرت العملية عن انتخاب ممثلي المجلس داخل هاتين المجموعتين.

وتندرج هذه الخطوة في إطار تعزيز آليات التعاون والتضامن بين الجماعات الترابية، وتفعيل الاختصاصات المشتركة الرامية إلى تطوير خدمات الوقاية وحفظ الصحة، وتدبير وسائل نقل المرضى والجرحى والأموات، واقتناء وصيانة آليات الأشغال، بما يساهم في تحسين الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة.

واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

زر الذهاب إلى الأعلى