
شارك السيد إبراهيم بصبيح، رئيس المجلس الإقليمي لتطوان، يوم السبت، في الحفل الرسمي الذي أقيم بمدينة تطوان بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني؛ وهي المناسبة الوطنية الغالية التي تشكل محطة سنوية بارزة لاستحضار التضحيات الجسام والمجهودات الدؤوبة التي تبذلها أسرة الأمن الوطني للحفاظ على أمن الوطن وسكينة المواطنين.
وقد تميز هذا الحفل، الذي استهل بأداء تحية العلم على إيقاعات النشيد الوطني المغربي، بحضور رفيع المستوى تقدمه السيد عبد الرزاق المنصوري عامل إقليم تطوان، والسيد ياسين جاري عامل عمالة المضيق-الفنيدق، إلى جانب ثلة من المسؤولين القضائيين، العسكريين، والأمنيين، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات المنتخبة، والمصالح الخارجية واللاممركزة، وممثلي فعاليات المجتمع المدني.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد والي أمن تطوان، السيد محمد الوليدي، على الجاهزية الأمنية العالية لمصالح الأمن بولاية تطوان، مبرزا انخراطها التام في تنفيذ التوجهات الاستراتيجية للمديرية العامة للأمن الوطني المستمدة من التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي ترتكز على تجسيد حكامة أمنية جيدة، وتوطيد شرطة القرب، والحفاظ على الأرواح والممتلكات في احترام تام للحقوق والحريات ومبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما استعرض والي الأمن مجموعة من المشاريع البنيوية التي تم تحقيقها أو هي في طور الدراسة لتحديث المرفق الأمني بتطوان، وضمان تقريب الإدارة من المواطنين وتلبية تطلعاتهم، ومن أبرزها بناء المقر الجديد لوحدات التدخل وحفظ النظام، وتهيئة مقر ولاية الأمن وقاعة القيادة والتنسيق، والتي تم إنجاز جزء هام منها في إطار اتفاقيات شراكة وتعاون متكاملة.
واختتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مستحضرين بهذه المناسبة التعبئة الشاملة وروح المسؤولية العالية لكافة مكونات الأمن الوطني لضمان استقرار الوطن، وحماية مكتسباته، والارتقاء بجودة الخدمات الأمنية المقدمة لساكنة الإقليم وزواره.



