
استقبل السيد إبراهيم بنصبيح، رئيس المجلس الإقليمي، صباح اليوم بمقر المجلس، البرلمانية الطفلة بسمة بنصبيح، في لقاء احتفائي يعكس اعتزاز المجلس بالطاقات الطفولية المتميزة وانخراطه في دعم مشاركة الأجيال الصاعدة داخل مؤسسات التنشئة المواطنة، وفي مقدمتها برلمان الطفل الذي يعد من أهم آليات تعزيز ثقافة الحقوق والمسؤولية لدى الأطفال.
وقد حضر هذا الاستقبال كل من السيدة حنان البلدي، مديرة المؤسسة التعليمية التي تدرس بها بسمة، إلى جانب والديها، وكذا الفاعل الجمعوي ياسين بنصبيح. ومن جهة المجلس الإقليمي حضر السيد هشام حياتي، المدير العام للمصالح.
في بداية اللقاء، عبر السيد الرئيس عن فخره واعتزازه بالمسار المشرف للطفلة بسمة، مؤكدا أن اختيارها عضوة في برلمان الطفل هو مكسب للأكاديمية ، ويعكس مستوى الوعي والمسؤولية لدى فتيات وفتيان المنطقة. كما أكد أن المجلس الإقليمي سيظل منفتحا على كل المبادرات التي تعزز حضور الأطفال والشباب في المجال العمومي، وتدعم مشاريعهم التعليمية والمعرفية.
من جهتها، عبرت البرلمانية الطفلة بسمة بنصبيح عن شكرها لرئيس المجلس على هذا الاستقبال الداعم، وعن شكرها العميق لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم على الجهود الكبيرة المبذولة في رعاية الطفولة ودعم مشاركتها في الحياة العامة، وعن شكرها للمرصد الوطني لحقوق الطفل كما خصّت بالشكر والتبجيل لوالديها على مساندتهما المتواصلة، وكذا مؤسستها التعليمية وإدارتها وأطرها التربوية التي رافقتها في مسارها وتميزها.
وأشارت بسمة في حديثها إلى أن تجربتها داخل برلمان الطفل كانت تجربة غنية جعلتها أكثر إصرارا على المضي مستقبلا في العمل السياسي والديبلوماسي لخدمة الوطن، مؤكدة أن مشاركتها منحتها رؤية أوسع حول قضايا الأطفال وأهمية الانخراط في الشأن العام.
وفي ختام اللقاء، جدد السيد الرئيس تهنئته لبسمة وأسرتها ومؤسستها التعليمية، مؤكدا أن المجلس الإقليمي رهن كل المبادرات الهادفة، ومتمنيا لها مسارا دراسيا متفوقا وتجربة موفقة داخل برلمان الطفل.



