
في إطار العناية بالأنشطة التربوية الهادفة، شارك السيد رئيس المجلس الإقليمي في فعاليات الحفل القرآني السنوي الذي نظمته جمعية الأساتذة المجددين، احتفاء بحفظة كتاب الله والمتفوقين في برامج التسميع والتحفيظ والتجويد، وذلك بحضور ثلة من الفاعلين الترابيين والمنتخبين و التربويين والجمعويين وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ.
واستهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد النشيد الوطني، قبل أن تتوالى فقراته المتنوعة التي جمعت بين الأناشيد الهادفة، والعروض التربوية، والفقرات الفنية الهادفة، في أجواء إيمانية عكست المكانة السامية التي يحظى بها القرآن الكريم في المجتمع المغربي.
وشكل هذا الموعد السنوي مناسبة لتتويج عشرات التلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف مستويات التسميع والتحفيظ، إلى جانب الاحتفاء بخاتمة للقرآن الكريم، وتكريم الأئمة والمؤطرين والمؤطرات وكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة القرآنية المتميزة، تقديرا لجهودهم في ترسيخ قيم التربية الصالحة وخدمة كتاب الله.
وبهذه المناسبة، أشاد السيد رئيس المجلس الإقليمي في لقاء مع ممثلين الجمعية بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها جمعية الأساتذة المجددين والأطر المشرفة على برامج تحفيظ القرآن الكريم، مثمنا دورها في تنشئة الأجيال على التعاليم السمحة، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتشبث بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية.
كما عبر عن تهانيه الحارة لجميع التلميذات والتلاميذ المتوجين، ولأسرهم، ولكافة الأطر التربوية والإدارية والشركاء والداعمين، مؤكدا أن المجلس الإقليمي سيواصل دعم المبادرات الهادفة التي تستثمر في الإنسان، وتشجع التميز، وتعزز الإشعاع التربوي والثقافي والتربوي بالإقليم.
واختُتم الحفل وسط أجواء من الاعتزاز والفرح، بعد توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المتوجين والمكرمين، في تجسيد لقيم الاعتراف والتشجيع، وتحفيز الناشئة على مواصلة مسيرة حفظ كتاب الله والتميز في مختلف المجالات.



