
احتضنت مدينة تطوان، يوم الجمعة 24 أبريل 2026، أشغال المجلس الإداري لمؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، في إطار الاستعدادات لتنظيم الدورة الحادية والثلاثين من هذا الموعد السينمائي البارز. وقد تميز هذا الاجتماع بحضور ومشاركة رئيس المجلس الإقليمي لتطوان، السيد إبراهيم بنصبيح، في تأكيد عملي على انخراط المؤسسات المنتخبة في دعم الدينامية الثقافية والفنية بالمنطقة.
وانطلقت أشغال المجلس بعرض ومناقشة الحصيلة الأدبية والمالية للسنة المنصرمة، حيث تمت المصادقة عليهما، قبل الانتقال إلى دراسة مشروع تعديل القانون الأساسي للمؤسسة، بما ينسجم مع تطورها المؤسسي وتطلعاتها المستقبلية. كما خصص حيز مهم من الاجتماع لتدارس التصورات العامة والميزانية التوقعية للدورة المقبلة، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على المكانة المتميزة التي راكمها المهرجان على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي ختام هذه الأشغال، شهد المجلس محطة تنظيمية هامة تمثلت في انتخاب هيئة تنفيذية جديدة، حيث تم انتخاب السيدة شرفات أفيلال رئيسة الهيئة التنفيذية لمؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط. ويعكس هذا الاختيار توجها نحو تعزيز الحكامة وتثمين الكفاءات الوطنية، بما من شأنه الارتقاء بالمهرجان ومواصلة إشعاعه الثقافي، وترسيخ مكانة مدينة تطوان كفضاء للحوار والتلاقي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.



